المنجي بوسنينة

500

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

التّغلبي ، الأخنس بن شهاب بن بني تغلب ( ت 555 م ) الأخنس بن شهاب من بني تغلب ، شاعر جاهلي قبل الإسلام بدهر [ المفضليات ، ابن الأنباري ، 1 / 203 ؛ ديوان الحماسة ، التبريزي ، 299 ؛ خزانة الأدب ، 7 / 37 ] . فهو الأخنس بن شهاب بن شريق بن ثمامة بن أرقم بن عدي بن معاوية بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل [ المؤتلف والمختلف ، 31 ؛ الأعلام ، 1 / 277 ؛ معجم الشعراء الجاهليين والمخضرمين ، 15 ] ، ويروى : الأخنس بن شهاب بن ثمامة بن أرقم بن حزابة بن الحارث بن نمير بن أسامة بن بكر بن معاوية بن غنم بن تغلب [ خزانة الأدب ، 7 / 73 ] . وقد أخطأ الفيروزآبادي حين عده صحابيّا [ القاموس ، خنس ] ولربّما شبه عليه بالأخنس ابن عمرو بن وهب بن شريق الثقفي حليف بني زهرة ، واسمه « أبي » ولقب بالأخنس لأنه خنس أي رجع ببني زهرة من بدر دون قتال مع المشركين ، وتزعم ثقيف أنه أحد الرجلين اللذين ذكرهما الله عز وجل في الآية الكريمة عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [ الزخرف : 31 ] وهما : الأخنس بن شريق الثقفي والوليد بن المغيرة [ الاشتقاق ، 43 ] . كما أخطأ أبو عبيد البكري حين ظن أن بكير بن الأخنس ، شاعر إسلامي ، هو ابن الأخنس التغلبي وروى له شعرا في آل المهلب : نزلت على آل المهلب شاتيا * غريبا عن الأوطان في زمن المحل فما زال بي إكرامهم وافتقادهم * وإلطافهم حتّى حسبتهم أهلي [ سمط اللآلي ، 2 / 720 ] واستدرك عليه ابن الأنباري قائلا : إن الأخنس جاهلي ، وكون البيتين في آل المهلّب يعني حدوث إشكال ، فإن ثبت أنهما لابنه فهذا يعني أنه متأخر ، ثم قال : « ولم يعدّ أحد بكيرا من الصحابة » ، وقال أيضا : « وبكير هذا ليس بكير بن الأخنس السدوسي الكوفي التابعي أحد رواة الحديث ، وقد يكون بكير هو ابن الأخنس بن شريق الثقفي السابق الذكر » [ المفضليات ، 203 ] . والأخنس بن شهاب أحد فرسان تغلب المعدودين شجاعة وشرفا [ الأعلام ، 1 / 277 ] فقد كان رئيسا وشاعرا [ معجم البلدان ، 4 / 368 ] عرف بصاحب العصا ، والعصا : فرسه قيل : العصا : فرس جذيمة بن الأبرش ، وفي بني تغلب فرس يقال له العصا ، فارسه الأخنس بن شهاب [ الاشتقاق ، 336 ؛ أمالي القالي ، 3 / 185 ] . وتروى في فروسيته روايات وأشعار ، منها : أنه كان يغير على كلب وغيرهم ، فقال حمل بن بدر الفزاري ، وعنده أناس من النّمر : أبلغوا